منتديات هلا طنطا
منتدى هـــــــلا طنطـا ترحب بكم وشارك معنا

ونتـمنى لـكم قضـــــــــاء وقتـــــــــا سعيدابمنتداكم

منتديات هلا طنطا

أجتماعى معرفى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الجانب الدعوي في السيرة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A..A..A

avatar

عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 13/10/2007

مُساهمةموضوع: الجانب الدعوي في السيرة النبوية   الأحد 1 يونيو - 3:50


.....................................



ان لدراسة السيرة النبوية المطهرة ونشرها دوراً كبيراً في إنجاح عملية الإصلاح التي ينبغي أن يقوم بها الدعاة المصلحون.
أجل، إنّ مهمة الدعاة إلى الله هي محاولة العمل على عودة الناس إلى الدين الحق، والدين الحق هو الإسلام. قال الله تعالى: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلَامُ" [آل عمران: 19].
ويومئذ يسعد المسلمون في حياتهم، وتعود إليهم العزة التي كتبها الله للمؤمنين. قال الله جل ثناؤه: "وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" [المنافقين:8].
ويتحقق لهم النصر الذي وعدهم به ربهم قال سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" [محمد: 7].
وقال جل جلاله: "وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ" [الروم: 47].
إنّ نشر صفحات الماضي المجيد المترع بالبطولات من أهم وسائل بعث الأمة المتخلفة التي تعاني الضعف والفقر والهزيمة والهوان، ومن أفضل طرق بث الحياة في كيانها الضعيف وإيجاد اليقظة الواعية البناءة ونفض غبار التأخر والكسل.
إن تذكيرها بماضيها المشرق المبدع وإحياء بطولاته في أذهان ناشئتها وسيلة ناجعة في السعي لاستئناف السير في طريق استكمال ما بنى الآباء والأجداد.
وإذا أردنا أن ننظر نحن أبناء أمة الإسلام في أمجادنا وبطولاتنا فلن نجد مثل السيرة النبوية في هذا المجال على الإطلاق.
ولذا فإن على رجال الدعوة والإصلاح، وأرباب القلم في الأمة من الراغبين في الإصلاح أن يولوا السيرة النبوية ما تستحق من الاهتمام والرعاية، وأن يستقوا منها الدروس والعبر لاستئناف الحياة الإسلامية.. إن عليهم أن يقدموها للناس بأسلوب سائغ مؤثر جذاب في المحاضرات والخطب والدروس والمقالات والقصص والرواية وبوسائل النشر المختلفة.
إنهم بذلك يعملون على إقامة جيل مثالي يحب سيدنا محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ويترسم خطاه.. جيل يشارك بني البشر في خصائصهم البشرية ولكنه يرتفع عنهم بمزاياه الكريمة.. إن هذا الجيل المرتقب ما أشد حاجتنا إليه نحن المسلمين.. وهو أيضاً أمل الإنسانية المرجو.. إنه مبتغاها وطلبتها اليوم إذ تخشى من الدمار الماحق الذي تتوقعه لتفاقم أسباب الفساد بأنواعه المتعددة.
إن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي سيرة رجل أنقذ الدنيا من المظالم والمآسي التي كانت في ذاك الزمان وأحل محلها العدالة والإحسان يقول الأستاذ أحمد حسن الزيات:
[فلما بُعث الرسول الكريم رحمة للعالمين بعث الحرية من قبرها، وأطلق العقول من أسرها، وجعل التنافس في الخير، والتعاون على البر، والتفاضل بالتقوى، ثم وصل بين القلوب بالمؤاخاة، وعدل بين الحقوق بالمساواة، ودخل بين النفوس بالمحبة، حتى شعر الضعيف أن جند الله قوته، والفقير أن بيت المال ثروته، والوحيد أن المؤمنين جميعاً إخوته، ثم محا الفروق بين أجناس الإنسان، وأزال الحدود بين مختلف الأوطان، فأصبحت الأرض كلها وطناً مشاعاً، والعالم كله أسرة متحدة، لا يهيمن على علائقها إلا الحب، ولا يقوم على مرافقها إلا الإنصاف وليس فيها بين المرء وخليفته حجاب، ولا بين العبد وربه واسطة..] (1)
إن حاجة أمتنا اليوم لتتعاظم إلى استنطاق أحداث السيرة المطهرة لتستلهم منها العبر والحوافز.
أما العبر التي تستلهم من تاريخنا ومن السيرة خاصة فكثيرة كثيرة، ويمكن للمرء أن يقف عليها إذا وازن بين ذاك الماضي المشرق المتألق، وبين هذا الحاضر المؤلم المتخلف، أو إذا درس بموضوعية وإنصاف الأسباب التي أدت إلى هذا التخلف.
وأما الحوافز فهي كثيرة يمكن أن ينبه عليها المفكرون والدارسون ويغتنموا المناسبات التي تمر والذكريات التاريخية وما أكثرها.
ونحن بحاجة إلى تدبر هاتيك العبر، والاستجابة لتك الحوافز، لكي تستأنف أمتنا سيرها في طريق الإصلاح والإبداع وترسخ نهضتها على أسس متينة.
لقد حملت أمتنا المجيدة رسالة الإسلام العظيم إلى الدنيا... وكانت هذه الرسالة محررة مرشدة بناءة فعالة في تاريخ الإنسانية قال الأستاذ الزيات أيضاً: [لله الحمد، ولنا المجد، لم تكن أمتنا من شيعة الظلام، ولا عصبة الخصام، ولا فرقة الهدم، إنما كانت خير أمة أخرجت للناس، أمرت بالمعروف، ونهت عن المنكر، وأعلنت كلمة الله، وبلغت رسالة الحق، وحملت أمانة العلم، هذا تاريخنا تتألق أيامه الغر في ظلام الماضي، كما تتألق الكواكب الزهر في حلك الليل، أرشدنا الضال فاهتدى، وحمينا الذليل فعزَّ، وعلمنا الجاهل فتعلم، ثم مكنا في أرضنا الفسيحة ودنيانا العريضة لعناصر الجمال والخير، فقويت في كل نفس، وازدهرت في كل جنس، وانبعثت وانتشرت في كل أفق، وحققنا لهذا الإنسان -طريد العدوان، وعبد الطغيان- أحاديث أحلامه، وهواجس أمانيه من الأخوة التي يعم بها النعيم، والمساواة التي يقوم عليها العدل، والحرية التي تخصب فيها المدارك، لأن رسالتنا لم يوحها الجوع ولا الطمع، وإنما أوحاها الذي خلق الموت والحياة، وجعل الظلام والنور، وأوجد الفساد والصلاح، ليدرأ قوة بقوة وينقذ إنساناً بإنسان] (2)
إن الأمة التي تتطلع إلى النهضة تُعنى بتمجيد ذكرياتها عناية كبيرة جداً وتسْرع في هذه المرحلة بتسليط الأضواء على أبطالها العظماء في كل مجال وعلى كل صعيد، ذلك لأن نشر تلك الصفحات المشرقة له دور كبير في حفز الهمم لبعث حياة الجد والجهاد والعمل الدؤوب لتعود لهذه الأمة مكانتها السامية بين الأمم.
ولا تملك أمة من أمم الأرض ما نملك من الأمجاد والبطولات والفضائل.
إن السيرة النبوية بالنسبة لنا – نحن المسلمين – ليست أمجاداً عظيمة فحسب، بل هي من السنة المطهرة التي هي المصدر الثاني مع كتاب الله للشريعة الإسلامية، ذلكم لأن السنة كما يعرفها العلماء هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره ووصفه، وكل ذلك تشمله السيرة النبوية.
إنها حياة الإنسان الرسول الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد، فدخلنا بسبب اتباعنا دينه التاريخ من أوسع أبوابه، وكانت لنا قيادة الدنيا، والسيادة على العالم المعمور، فأنقذنا الإنسانية من المهانة، ورددنا عليها كرامتها، وحررنا الناس من قيود الطغيان والأثرة والهوى.
إنها قصة حياة خاتم رسل الله وسيد بني آدم صلوات الله وسلامه عليه.
إن على الدعاة أن يعرضوا أحداثها باعتزاز وأمل. والله ولي التوفيق
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GMR5566



عدد الرسائل : 12
تاريخ التسجيل : 27/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الجانب الدعوي في السيرة النبوية   الثلاثاء 9 ديسمبر - 14:05

[
في الأمثال يقولون: الاسم دال على المسمى، ويقولون أيضاً: لكل شخص من اسمه نصيب. وكثرة الأسماء في معهود العرب تدل على شرف المسمى، وعلو مكانته، والعرب من عادتها إطلاق الأسماء الكثيرة على كل من كان ذا شأن عظيم ومنزلة رفيعة..واختيار الأسماء من الأمور التي اهتم بها الإسلام وندب إليها..
وكان من خصائصه صلى الله عليه وسلم التي أكرمه الله بها واختصه بها عمن سواه، تلك الأسماء العديدة، والصفات الحميدة، ذات المعاني الفريدة، فكانت أسمائه صلى الله عليه وسلم دالة كل الدلالة على معانيها، ومتجسدة حقيقة في سلوكه وشؤونه... فمن أسمائه صلى الله عليه وسلم :
أولا : محمد : وهو أشهرها، قد ورد في القرآن الكريم في عدة مواضع منها قوله تعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم } (الفتح:29)، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً كما ذكره ابن القيم في: جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام.

ثانيا : أحمد : وهو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح، وجاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: { وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } (الصف:6).

والفرق بين محمد وأحمد من وجهين:
الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيُحمد صلى الله عليه وسلم أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر .

والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه .

ثالثا : الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس .

رابعا : الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر .

خامسا : العاقب : وهو الذي يَخْـلُفُ من كان قبله فـي الـخَيْرِ، وهو قد عقب الأنبياء، وكان آخرهم عليهم الصلاة والسلام. وقد جاء الحديث الصحيح على تلك الأسماء الخمسة، فعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال : ( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي ) رواه البخاري و مسلم .

سادسا : المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة، وفي البخاري عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا } وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة...

سابعا : نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض.

ثامنا : نبي الرحمة : فهو الذي أرسله الله رحمة للعالمين، فرحم به أهل الأرض كلهم مؤمنهم وكافرهم، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة ) رواه مسلم .

تاسعا : نبي الملاحم : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله، وعن حذيفة رضي الله عنه قال: ( بينما أنا أمشي في طريق المدينة قال : إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى، فسمعته يقول: أنا محمد، وأنا أحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفى، ونبي الملاحم ) رواه أحمد .

عاشرا : الرؤوف الرحيم: قال تعالى:{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } (التوبة:128)، وعن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب، الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رؤفا رحيما ) رواه مسلم .

الحادي عشر : الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى، وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح.

ويلحق بهذه الأسماء :
سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )

الضحوك القتّال : وهما اسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لا تأخذه فيهم لومة لائم، وقد ورد هذان الاسمان في التوراة على ما ذكره ابن القيم وغيره.

وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان :
النوع الأول : خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة .
والنوع الثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل، ولكن له منه كماله فهو مختص منه بأكمل الأوصاف، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير، ونبي الرحمة ونبي التوبة.

كنيتـــه :
كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده .
فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) رواه البخاري .
هذا هو النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، وتلك هي بعض أسمائه الطيبة الحسنة، الدالة على معانيها العظيمة الرائعة، فهو صلى الله عليه وسلم عظيم مكرم في أسمائه وصفاته وخلقه وكل شمائله، فهل يعي ذلك أتباعه، ويتدبر الأمر أعداؤه وحسادهsize=24]اسماء النبى صلى الله عليه وسلم[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجانب الدعوي في السيرة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هلا طنطا :: القســــــــــــــم الديـــــــــــنى :: منتدى السيرة النبوية والسلف الصالح-
انتقل الى: